عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )
420
الإيضاح في شرح المفصل
« فصل : وقد نزّلوا نعت الشّيء بحال ما هو من سببه منزلة نعته بحاله » إلى آخره إنّما كان كذلك من جهة أنّه له في « 1 » الحقيقة باعتبار نسبته لا باعتبار إفراده « 2 » ، فإذا قلت : « مررت برجل قائم أبوه » فالقائم أبوه هو الرجل ، وما وصفته إلّا بذلك ، ولم تصفه بالقيام المجرّد ، فمن أجل ذلك صحّ جريه صفة عليه « 3 » .
--> ( 1 ) في د : « أنّه نعت لموصوف في . . » . ( 2 ) في د : « إفراد النعت » . ( 3 ) في د : « صحّ جري نعت الشيء على المنعوت » .